روايه النظاره السوداء من تأليف الكاتب إحسان عبد القدوس اتحولت لفيلم من بطوله ناديه لطفي و احمد مظهر و الاثنين دول كانوا الشخصيه الرئيسيه 

 في فروق بسيطه بتبقي بين الروايه و الفيلم ؛ الروايه بتحكي عن بنت اسمها مادي فتاه أرستقراطيه ملهاش هدف في الحياه و بسبب ثرائها الفاحش ده بيتجمع الشباب حواليها

الفرق بين الاثنين ان الرويه في الفصل الثاني كان موضح البنت اللي اسمها مادي ديه وصلت للمرحله ديه ازاي من انها بنت كما يصفها الكاتب عندها برود مجرده من كل مقومات الانسانيه 

هي كانت في طفولتها شبه الولاد كانت سمينه و مكنش فيه في ملامحها حاجه تبين انوثتها  و كان عندها اربع اخوات ولاد و كانت تعتبر الاخ الخامس 

محدش منهم او من عيلتها حاول يعلمها و يفهمها ان فيه حدود لازم تتحط بين طبيعتها كأنثي و طبيعتهم كذكور كانت بتلعب نفس لعبهم و بتلبس زيهم 

كل ديه تفاصيل مهمه في الشخصيه متوضحتش في الفيلم في الفيلم ظهرت الشخصيه بطبيعتها ديه من غير ما نعرف ايه للي وصل الشخصيه لكده 




مشهد النهايه لفيلم النظاره السوداء اللي كان آخر دقيقه في الفيلم لما احمد مظهر (عمر) راح لناديه لطفي (مادي) النادي بعد إجتماعه في الشركه و طلع نظارته السوداء و كسرها قدامها  مما وضح في المشهد انهم اتصالحوا 

لاكن النهايه في الكتاب كانت على النقيض هو في الكتاب اصلحها و غير من طبعها لاكن هو العكس هو بقي وحش كاسر بعد منصبه كبر في الشركه 

في نهايه قصه النظاره السوداء في الفصل الثالث ان هي حاولت تعالجه زي ما عالجها ولكنها فشلت لدرجه انه كان يرفض يناقشها او يسمعلها 

"و كان الحوار بينهم في الفصل الاخير اللي بيدل علي رفضه لكلامها  " لقد تبدلت إنك إنسانا آخر 

"تقصدين أني نحجت "

"إنك فشلت إنك إنسان لا أعرفه "

نهايه الفصل وضحت ان الادوار اتعكست هو كان فقير و بقي غني و هي كانت غنيه و تكاد تصبح انها فقيره 

زي ما اتوضح ان نهايه الفيلم عكس نهايه الكتاب نهائى هي بقت بتعيش في عزله سعيده هادئه حاجه اتغيرت فيها ان نظارتها السوداء مبقتش سوداء بقت بيضاء فحياتها بقت تعيشها في النور بدل الظلام

  لاكن هو بقي بيبع ايامه في سبيل مجد زائل مزيف مغشوش و باع كل مبادئه اللي كان يؤمن بيها. 

و كانت اخر حاجه أتختم بيها قصه النظاره السوداء

 " هذه المبادئ و هذه المثل العليا هل وضعت لتكون نظاما مقرره ترتب حياه  كل  إنسان و تحدد تصرفاته و تحكم قلبه و عقله ؟ لا إنها وضعت لاستعمالها وقت الحاجه فقط  فإن لم نحتج إليها فلا نؤمن بها ولا نستعملها ".


ده كان فيلم النهارده للمخرج حسام الدين مصطفى استنونا في افلام و روايات جديده عشان نعرف الفروق سوى 







Comments

Post a Comment