اللص و الكلاب روايه من تأليف الاديب نجيب محفوظ اتعملت فيلم من بطوله شكري سرحان و اللي قام بشخصيه سعيد مهران و شاديه اللي قامت بدور نور 

في الفصل الثاني من الكتاب و اللي بيعادل الدقيقه ٣٦ من الفيلم سعيد مهران بيخش في مكان شبه  الحانه بعد ما راح لطليقته    البيت و بنته رفضته وفي المكان اللي راحه في الفيلم واحد شغال في المكان قال " سعيد مهران يا ارض احفظي ما عليكي "  وبعد كده قعد ما واحد صاحبه بيشتكي من اللي حصل اول ما طلع من السجن

 ، لاكن اللي كان في الكتاب الفصل الثاني ان سعيد مهران اتجه لشيخ كان يعرف ابوه ده موجود بالفعل في الفيلم بس الترتيب. مش صح فبتالي في الفيلم ان توجه سعيد مهران للحانه مش موجود في الروايه ولا يتفق معاها 

في الدقيقه ٣٩ من الفيلم و اللتي تتفق مع الفصل الثالث كان فيه حاجات بسيطه متغيره بين الحوار بين رءوف علوان و سعيد مهران في الفيلم كان كالاتي " ازي بنتك "

"بنتي معرفتنيش يا استاذ رءوف"

"ازاي الكلام ده "

"امها خانتني و عليش خاني اقرب اثنين غدرو بيا و اجوزوا قبل ما ناري تبرد في السجن و لما روحتلهم كانوا مستنيني بربطه المعلم و سناء بنتي معرفتنيش "


لكن الحوار في الكتاب بين رءوف علوان و سعيد مهران كان بنفس معنى سياق حوار الفيلم لكن مختلف و كان 

"و كيف حال ابنتك ، اووه نسيت اسألك لم بت ليلتك عند الشيخ علي ؟"

" امس زرت عطفه الصير فوجدت مخبرا في انتظاري كما توقعت و انكرتني ابنتي و صرخت في وجهي "

"حكايه مؤسفه اما ابنتك فمعذوره انها لا تتذكرك و سوف تعرفك و تحبك "

" لم تعد لي ثقه في جنسها كله "

"هكذا  انت الان اما غدا فمن يدري؟ ستغير رأيك بنفسك و هذا هو حال الدنيا "




في مشهد النهايه في الفيلم و اللي كان آخر ٥ دقائق لما سعيد مهران بيحاول يهرب في مكان هرب فيه و دخل قعد سند ظهره و مسك المنديل اللي كان رابط بيه رجله و قال "انت فين يا نور الموت عليا اهون من فراقك "

و نام بعد كده بيجي مشهد و البوليس بيدور عليه و الكلاب عرفت توصل للمكان اللي هو مستخبي فيه 

و الظابط بيقول " سعيد مهران سلم نفسك تقدم و ارفع ايديك لفوق متحاولش المقاومه الجبل محاصر من كل ناحيه قدامك دقيقه واحده عشان تسلم نفسك "

و الناس بتكلم بتقول مفيش فايده هيهدوا عليه الجبل كده رايح و كده رايح و بينهم نور في نظرات استغراب و خوف و بتجري على الظابط و بتقوله " اعمل معروف يا حضره الظابط خليني اكلمه انا هخليه يسلم نفسه سعيد متعافر لكن هو طيب اوي بيتهيأله ان الناس كلها كارهاه هو عارف ان انا بحبه و هيسمع كلامي "

" اسمك ايه " 

"اسمي نور "

" اسمع يا سعيد هنديك آخر فرصه نور هتكلمك "

" انا نور يا سعيد سلم نفسك عشان خاطري انا مش عيزاك تموت "

" نور ايه اللي جابك يا نور "

و بعد مماطله و محاوله هروب اتقتل سعيد مهران و بيظهر روؤف علوان مع الظابط و هما بيشربوا سجائر و خلص الفيلم 


نهايه الفصل الاخير من الروايه اللي حصل كالاتي هي ان نور فضلت مختفيه ميعرفش عنها حاجه و الظابط بيقوله " سلم نفسك لا فائده من المقاومه سلم يا سعيد سلم و اوعدك ستعامل بأنسانيه  "

" كأنسانيه رءوف و نبويه و عليش و الكلاب "

و فضل في الروايه يحصل بينه و بين الظابط مماطله و في النهايه في الكتاب وصف نجيب محفوظ وصف رائع و دقيق لحاله سعيد ساعتها و هي رأت عيناه المعذبتان بالخوف شبح الموت يشق الظلام

"و كان بينهال الرصاص حوالين سعيد مهران في لحظه محاوله القبض عليه. و هو بيصرخ و بيقول " يا كلاب 

و علي حد وصف نجيب للحظه يأس سعيد مهران ساد الصمت و كف عن اطلاق النار بلا إراده و ان هو حاول يقاوم بكل قوته لاكن استسلم دون مبالاه 

" و اخيرا لم يجد بدا من الاستسلام فاستسلم بلا مبالاه بلا مبالاه "


طبعا الفرق واضح بين نهايه الفيلم و الروايه و هو عدم وجود نور و عدم ظهور رءوف علوان هو في النهايه في الكتاب كان بيأمل ظهور و عوده نور لكن ده محصلش 


و ده كان فيلم النهارده للمخرج كمال الشيخ و استنو في فيلم جديد 

Comments

Post a Comment