روايه دعاء الكروان هي من اعمال اديب العرب الدكتور طه حسين اتعملت فيلم من بطوله فاتن حمامه (آمنه) و زهره العلا (هنادي) و احمد مظهر ( البشمهندس ) و البعض يقول ان طه حسين كان يقصد البشمهندس لا يذكر اسمه في الروايه تقليلا من شأنه نظرا للافعال الدنيئه اللي عملها ، الروايه بتحاكي اللي ممكن يكون بيحصل لحد دلوقتي في الريف
هي بتحكي عن بنتين عيشين في الريف مع امهم و اضطروا يتنقلوا بسبب الأفعال الشنيعه اللي كان ارتكبها ابوهم ، و البنيتن كانوا بيساعدوا امهم عن طريق الخدمه في البيوت هنادي كانت بتشتغل عند البشمهندس و حصل اللي حصل بينهم و ده طبعا فضيحه قالت لامها عشان يمشوا من البلد أمها قالت لخالها و اتقتلت اعتبارا انه كده رد شرف العيله
هنادي كانت بتسعي انها تنتقم منه لكن هي حبته و طبعا في فروق كبيره جدا بين احداث الفيلم و الكتاب
في اخر ٨ دقائق من الفيلم لما حصل مواجهه بين آمنه و البشمهندس
لما امنه جريت و دخلت اوضتها و البشمهندس بيلحقها و بيخبط علي الباب بيقولها " امنه افتحي يا امنه اللي حصل لا انا ولا انتي لينا يد فيه انا كنت فاكر شعوري نحوك عاطفه زي كل العواطف اللي عدت عليا تاخد وقتها و تروح لحالها انا كنت غلطان و مقدرش اغالط روحي اكتر من كده انا بحبك يا امنه و انتي كمان بتحبيني "
" انا بكرهك بكرهك و هفضل طول عمري اكرهك "
و بعدين بيفتح الباب و بيخوشلها و بعد مماطله من البشمهندس و عرض الجواز امنه بتنفجر فيه و بتقوله " انا دخلت البيت ده عشان اشوفك بتتعذب "
"و ترجع تقوله" فاكر لما قولتلك ان ليا اخت قتلها الحب كانت هنادي
و طيعا بعد صدمه منه و انها فهمته انها اتقتلت بسببه و بعد ما دار حوار طويل بينهم و احساس الصدمه و الزعل كان محاوطهم
في اخر الفيلم بنشوف امنه و هي ماشيه و هتسيب البيت بنلاقي خالها بيراقبهم و البشمهندس بيحاول يقنع امنه بأنها تقعد امنه بتتصدم بوجود خالها ، و خالها كان جاي بغرض قتلها لاكن البشمهندس بيحميها و بياخد الطلقه بدالها و يموت
هنشوف دلوقتي الفرق فيه نهايه الكتاب
لاكن النهايه في الروايه و هي الفصل ٢٥ البشمهندس معرفش ان امنه اخت هنادي هي معترفتش بده و خالها موصلهاش ولا عرف فين مكانها
في الروايه النهايه كانت ان هو في مره بليل دخل عليها مبتسم ابتسامه مزيج بين الرضا و الحزن و بيقولها ان هما هيتفرقوا عشان هينقل القاهره
و الجمله ديه وقعت عليها زي الصاعقه و كان هيغما عليها و حبسه دموعها فهو في صوت شاحب استغرب و قالها ماذا اري انك لتكرهين فراقي حقا
و ساد الصمت بينهم و بعدين قالها اما والامر بيننا علي ما اري فلن نفترق ستصحبيني الي القاهره و لن ينالك مني الا ما تحبين هلم فامضي في شؤونك كما تعودت ان تفعلي هيئي من امرك و امري للسفر فلن نقيم هنا الا أياما
و هو مشا و راح اوضته و هي ابتدت تلوم نفسها علي الضعف اللي مقدرتش تخبيه قدامه
كانت امنه بتقول في الكتاب اني " اني لادعو اختي حين اخلو الي نفسي في النهار و حين اخلو الي نفسي في الليل فلا تستجيب لي صورتها التي كنت اعرفها في المدينه باسمه مشرقه ولا تستجيب لي صورتها التي عرفتها في بيت العمده واجمه هائمه ولا تستجيب لي صورتها التي كنت اراها مطرقه الي ينبوعها الأحمر تطيف بها ظلالها الحمراء "
في النهايه عرض عليها الزواج بيقول " اني كنت اريدك علي الاثم و اني الان انما اريدك علي الزواج "
و قال و هو يضحك " فانك تظنين اني اعبث و تقدرين ما بينك و بيني من الفرق الاجتماعي متي تزوج السيد الغني المترف من خادمه الشقيه الفقيره البائسه اليس هذا هو ما تقدرين "
و هي كانت بتماطل و مش بتديه اجابه مريحه في الاخر قالت " القيت عليه قصتي في صوت هادى مطرد لا يبله الدمع ولا يظهر فيه الحزن
الكتاب موضحش هي حكت ايه بضبط عكس ما اتوضح في الفيلم ، و ده كان فيلم النهارده للمخرج هنري بركات


love you narration structure, keep going 💕👏🏻👏🏻
ReplyDeletelove this one!
ReplyDeleteNice narration
ReplyDelete