روايه لا انام من تأليف إحسان عبد القدوس و اتعملت فيلم من بطوله فاتن حمامه و يحيي شاهين و هي بتجكي عن الحكايه المعقده ل(ناديه لطفي) فاتن حمامه بنت لأبوين منفصلين و هي بتعاني من عقده إليكترا و عقده إليكترا هي التعلق اللا واعي للفتاه بأبيها ، فيلم لا انام واحد من اول عشره افلام مصريه ملونه 

ناديه ابوها و امها انفصلوا و هي عندها سنتين لما بلغت ناديه ١٦ سنه ابوها تزوج من صفيه ، صفيه كانت اخلاق و ربه منزل و كانت فعلا بتحب ابوها  

ناديه حست بالغيره عشان فيه واحده اخدت مكنها في القصر و عشان توقع بينهم و يحصل الطلاق لدرجه ان هي نجحت انها توهم ابوها ان فيع علاقه بين صفيه و اخوه 

ناديه رجعت سيده البيت مره ثانيه لكنها حست بالذنب تجاه اللي عملته فقررت تحاول تزويج ابيها من زميله شافتها زمان في المصيف و بيجوزها بالفعل 

لاكن بتتطلع المرادي ديه الست طلعت خاينه و علي علاقه براجل آخر  و بتختلف النهايه في الفيلم و الروايه 

في النهايه الخاصه بالفيلم زوجه الاب هددت ناديه اما حاولت تفضحها و عشان تفضل جمب حبيبها سمير ، عرفت ناديه و سمير علي بعض بعد ما ناديه صارحتها انها تعرف خيانتها 

كانوا قاعدين في النادي ناديه و كوثر و جيه سمير فالاب (يحيي شاهين معدي بالصدفه فبيشوفهم و يرحلهم و يسألهم انتو مش كنتوا رايحين الكوافير كوثر تقوله ما احنا خلصنا بدري 

عشان ينقذو الموقف اتعاملو كأن سمير عايز يتعرف علي ناديه و يتقدملها 

بيجي  مشهد و القصر عندها بيجهز ديكورات حفله كتب الكتاب و بتفتكر كل الخطط الشيطانيه اللي دبرتها و عملتها 

بتروح ناديه لعمها بتحكيله و تستنجد بيه ، مشهد النهايه و هو الحفله بيجي عمها و يروح لسمير يكلم معاه و يعرفه انه عارف علاقته مع كوثر و بيجي ساعه كتب الكتاب و ناديه بعلو صوتها لا لا مش عيزاه و بتجري 

و ابوها بيطلع وراها الاوضه و بتحكي كل حاجه 

بيطلع ابوها يعتذر للمعازيم و بتطلع بنت الاوضه بتقولها طنط مش هنزف العروسه و معاها شمعه فبتقولها اندهليلي داده حلميه بيغمي عليها و البنت بتنسي الشمعه و الشمعه بتمسك في الفستان 

و في اللحظه اللي ابوها بيلحقها فيها بتقوله طنط صفيه مظلومه و عمي بريء انا اللي كنت بغير منها 

و بينقلو ناديه المستشفى و ابوها و عمها بيسمحوها 




 


في نهايه الكتاب كانت ناديه بتقول  مرت الايام ايام قاسيه زاد في قسوتها اني لم اعد اطيق كوثر و لم تعد كوثر تطيقني  

ناديه كانت بتتهم كوثر ان هي اللي فرقت بينها و بين محمود و كوثر كانت بتتهم ناديه بأنها هي اللي فرقت بينها و بين سمير ، طبعا ناديه فسخت خطوبتها 

بدأت كوثر تسيء المعامله لأبوها اكثر و هي كانت لما بتشوف المعامله ديه تشتط غيظا 

في مره ناديه قابلت بالصدفه صفيه و كان معاها مصطفى ، ناديه كانت في صدمه لاكن محستش بالغيره على حد الوصف اللي في الروايه ، لما روحت لمحت لأبوها إنها شافت صفيه و انها اتخطبت ابوها مهتمش لان حبه لكوثر كان عاميه عن كل حاجه 

في الشهور اللي فاتت ناديه كانت علطول علي اتصال بعمها. وكانت بتدعوه انه يجيي لاكن بيرفض و بيصر ان الدعوه تبقي موجهه من ابوها 

و قالتله انها كانت عايزه تعزم عمها و رفض عشان عايز الدعوه تيجي منه هو ، ناديه كانت بتقول لابوها انه كان واعدها لما تتجوز يعزمه و اديها مجوزتش لاكن هي عايزه تعزم عمها 

بعد مماطله بينهم كلمه و عزمه و هي حست ان ابواب السماء اتفتحتلها

ناديه بتكلم نفسها بتقول  إنى الان في الواحد و العشرين من عمري بتعيش في ملل و فراغ و متعرفش ايه هو الخير و ايه هو الشر 

و ان هي إنسانه من العدم من الفراغ من لا شي تصرفاتها ملهاش اهداف ، ابوها مش جابرها على الجواز عشان خايف يغلط تاني لما خطبها لسمير و امها لسه بعيده عنها و عمها علطول بيطمن عليها لاكن مش بيحمل مسئوليتها وعلاقته بأبوها مبقتش زي الاول  و ان هي بتكره كوثر و كوثر بتكرها 

الكراهيه ديه هي الحاجه الوحيده الحقيقيه في حياتها 

"الإنسان الوحيد السعيد في بيتنا هو أبي الزوج المخدوع  و انا لا انام "


Comments

Post a Comment