روايه الوساده الخاليه هي من تأليف إحسان عبد القدوس و بتحكي عن صلاح طالب في كليه التجاره و اتعرف علي بنت اسمها سميحه و يقربوا من بعض و بتنشق بينهم قصه حب 

و فجأه الحب ده بيفترق عن طريق ان عريس ناجح جاهز مقتدر ماليا بيتقدم ليها و هو الدكتور فؤاد و هي بتحاول تدافع عن حبها و ترفض العريس لاكن اهلها كان لهم رأي تاني و اصروا علي الزواج ده 

وطبعا حاله صلاح بتتدهور مع حدوث احداث و تفاصيل كتيره فصلاح بيقرر يتزوج مش عشان يستقر ، عشان يثبت لسميحه ان فيه إنسانه احسن منها و انه قادر يعيش حياته 

 الروايه ديه اتعملت فيلم من بطوله عبد الحليم حافظ (صلاح) ، لبنى عبد العزيز (سميحه) ، عمر الحريري (الدكتور فؤاد) ، زهره  العلا ( دريه ) . الفيلم من إخراج صلاح ابو سيف 

طبعا في تفاصيل كثيره في الروايه و الفيلم و بيكون فيه فروق بينه بين الفيلم و الروايه ، هنشوف ده مع بعض 

في آخر ٢٠ دقيقه من الفيلم واللي بيعادل آخر ٢٠ صفحه

صلاح في آخر الفيلم اكتشف انه نسى دبلته الخاصه بالزواج و دبله كان بيلبسها هو و سميحه 

فراح البيت و كله خوف و توتر عشان خايف مراته تشوف دبله سميحه او تكون عرفت حاجه ، فمراته بتشوفه و تعاتبه بتقوله انها زعلانه منه عشان نسي الدبله و بيكون هو برده من جواه قلقان لتكون عرفت او خدت بالها و مش عايزه تقوله 

بعد كده بيجي مشهد و صلاح جايب حاجات للبيت و بيظهر علي وش مراته السعاده فبيقولها " اصل خرجت النهارده بدري من المكتب مع الاستاذ سامي مدير الحسابات اتمشانا شويه اشتري حاجات للبيت قولت ليه مشتريش انا كمان "

" يظهر ان الاستاذ سامي زوج مثالي جدا "

فبعد كده بيقولها انه شاف بروش حلو اوي و كان عايز يجيبه عشانها بس خاف ذوقه ميعجبهاش

بس هو قال كده عشان يداري علي اللي حصل و علي الكذبه ديه ، بيقعدوا علي السفره عشان يتغدوا فبتقوله " بالحق يا صلاح انا اتصلت النهارده بسميحه "

بيظهر علي وجه صلاح تعبيرات الصدمه و الخوف و الاستغراب 

"اتفقت معاها انها تيجي تتعشي الليله عندنا هي و جوزها "

و بيكمل الحديث بينهم و صلاح في توتر ، لحد اما بيجي مشهد العزومه 

و كلهم علي السفره مستمتعين بوقتهم و بيخلصوا العشاء بتاعهم و يقعدوا مع بعض فدريه بتسأذن تروح ترد علي التيليفون و بعدين بتنادي صلاح عشان التيليفون عشانه 

و بيكون في اسطوانات و بيقرروا هيشغلو انهي واحده ، فالدكتور فؤاد بيقعد يضحك و هو ماسك الاسطوانات  فسميحه بتسأله "بتضحك ليه يا فؤاد 

"يظهر ان صلاح جامع كل الاغاني اللي اتعملت علي السمر "

فبيظهر علي وش سميحه علامات الاستغراب كأنها عرفه ان هي المقصوده 

فبعد كده بيقعدوا و يكموا كلامهم سوى و الزياره و العزومه تنتهي ، تاني يوم صلاح بيسمع صوت سميحه و هي بتصرخ من الوجع فبيتصل بالدكتور و بتتنقل المستشفى

فالدكتور بيقوله هتولد الليله فبيوقله ديه في السابع قاله المشكله مش فكده المشكله في ان الجنين في وضع غير طبيعي و ده خطر عليها فبيخدوا قرار انهم يعملوا العمليه 

فالدكتور فؤاد بيتصل يطمن و يقوله يعدي علي سميحه تعقد معاها و يريح هو شويه 

و بقيت الفيلم هو بيبقي زعلان على مراته و بيعرف قيمتها 






آخر الفيلم كان نفس آخر الروايه في الاحداث لحد اما قالها ان شاف بروش و خاف يجيبوا عشان يمكن ذوقه ميعجبهاش و صمم في اليوم التالي انه يشتري البروش كأنه بيكفر عن سيئاته 

و عادت الحياه هاديه بين الزوجي ، و رغم ان عدي سنتين علي زواجه زوجته محستش ان ناقصها حاجه وهو محسش ان ناقصه حاجه 

و حملت دريه في طفلها الاول في السنه الثالثه من الزواج ، و جه وقت الولاده وراحو المستشفي و كان الالم بيزيد لحد ما ابتدت وشها ابتدي يطغي عليه اللون الازرق و اعتلي علي وجه الطبيب الخطوره  و صلاح لاول مره يحس انه خايف عليها 

و دريه اتكلمت بتقوله عايزه اقوللك اني كنت اسعد زوجه في العالم مع انك مقدرتش تحبني و صلاح حس هنا كأن في مطرقه ضخمه وقعت علي دماغه 

و قالتله انها عارفه كل حاجه لحد ماسكتت خالص و الدكتور حاول يبعده عنها و ينقلها العمليات ، في الاخر بعد ساعات طويله الدكتور قال زال الخطر بس اضطرينا نضحي بالجنين 

و بعد كل اللي حصل حس انه ممكن يكون حبها  


في الروايه مفيش جزء زياره الدكتور فؤاد و سميحه للبيت و لا موجود جزء انه راح يعدي علي سميحه عشان تقعد مع دريه في المستشفي 





Comments

Post a Comment