الباب المفتوح روايه من تأليف لطيفه الزيات و كانت بمثابه علامه فارقه في كتابه المرآه العربيه ، حولها المخرج هنري بركات الي فيلم ناجح من بطوله فاتن حمامه (ليلي) و صالح سليم (حسين)
في ٣ او ٥ دقائق من الفيلم و اللي بيعادل الفصل الثالث الكتاب و الفيلم اتفقوا على خروج البنات للمظاهره و ان جميله كانت بتحاول تمنع ليلي لاكن اللي موجود في الفيلم و محصلش في الكتاب هو لما جميله راحت لخالتها و اللي هي ام ليلي و قالتلها
"خالتي خالتي خالتي الحقي ليلي يا خالتي "
" مالها ليلي "
"خرجت مع البنات في مظاهره "
"مظاهره ديه كانت اتجننت "
"انا عارفه يا خالتي "
و بعدها ابو ليلي بيقاطعها في الكلام و بيقول
"ولا همها طبعا عيشت و شوفت بنت ليا بتحترف في مظاهره ادي اخرت تربيتك تربيتك اللي زي الزفت "
و بعد ما ليلي روحت لقت ابوها مستنيها و ضربها بالقلم و اظهر الشبشب اللي كان وراء ظهره و نزل فيها ضرب ، تجهت ليلي لغرفتها
في نهايه الفيلم ليلي كانت هتسافر مع اهلها و خطيبها وقفت لوحدها و قعدت تفكر في كلام حسين ليها خطيبها بيجي يسألها و
هو مستغرب " ليلي انت فينك مالك مبترديش ليه
"عاوز مني ايه "
" تتفضلي تقعدي معانا هناك ايه الحكمه انك تعرضي نفسك للمناظر ديه و دلوقتي تسمحي تيجي معايا "
بتبصله ليلي بأستغراب و جواها صوت داخلي علي فين ديه الدنيا كلها قيود
و هو عمال يكلم و ليلي مش مركزه معاه خالص مركزه في الصوت اللي نابع من جواها و بتقول " دلوقتي شيفاكوا علي حقيقتكم الحياه بنسبالكو باب مقفول علي انانيتكم و انا الحياه باب مفتوح علي الامل "
" ايه الحكايه عمال اكلمك اكلمك و انت مبترديش "
ليلي بتبصله بأستغراب وتردد كسبت شجاعتها و قلعت الدبله و اتدهاله خطيبها باصص لها في ذهول و اخد الدبله
"ليلي و هو ماشيه بتقابل ابوها بيقولها " ليلي رايحه علي فين
"ماشيه يا بابا متوقفش في طريقي"
" رايحه فين "
" مسافره بورسعيد"
"انت اتجنتت "
" لا يا بابا انا ابتديت اعقل "
و مشت ليلي و كانت بتجري عشان تحاول تلحق قطر حسين و بالفعل لحقته في اخر لحظه حسين شافها و قعد ينادي عليها من القطر و الناس كلها كانت بتساعد ليلي عشان يمسكوها و يطلعوها القطر و وصلت لحسين اخير
اما النهايه في الكتاب من اول الفصل الاربعه و عشرين لحد الثلاثين كانوا بيشرحوا مراحل تدهور علاقه ليلي و خطيبها و انها في الاخر بتختار حسين
هي كانت خلاص المفروض تتوظف و كان معاها ورقه تملي فيها البيانات المطلوبه الاسم ، العنوان ، الشهاده ، التقدير النجاح ، الوظيفه المطلوب التعيين فيها ، مكان التعيين
رمزي خطيبها كان عايزاها تكتب القاهره عشان القاهره مكان عمله بس هي عايزه بورسعيد عشان اخوها و حسين
و كتبت ليلي في الاختيار الاول بورسعيد و الثاني و الثالث نفس الكلام و المفتشه فتحت درج مكتبها و حطت الطلب فيه و قالتلها خلاص يا ليلي إن شاء الله حنحاول نجيب رغبتك
و طبعا ابوها كان رافض جدا فكرت بورسعيد ، رمزي قاله ديه كلها شكليات وقال انه خد وعد من وكيل الوزاره بنقل ليلي الي القاهره بعد استلامها العمل في بورسعيد و ديه شكليات و في الاحيان لازم يخضعلها
و طبعا الاب كان شاكك انها ممكن تتنقل و مزي قعد يظهر نفوذه لابوها انه واثق و متأكد انها هتتنقل
و طبعا ابوها قعد يديها تعليمات و يحرج عليها انها متخطلطش بحد هناك ولا اخوها محمود ولا اي حد
وليلي هناك كانت علطول علي تواصل مع اخوها و بتروحله البيت و اخوها فاجأها ان كمان عصام ابن خالتهم وصل بورسعيد
و ليلي تطوعت و حاربت و قاومت معاهم ، سفر ليلي لبورسعيد كان عشان تتخلص من تحكمات ابوها و خطيبها و عشان حسين طبعا
بعد القاومه بأسبوع حسين قابل محمود و لما حسين انفرد بحمود سأله طبعا عن ليلي و طلب من محمود انه يقابلها و بالفعل ده حصل
و طبعا اما شافو بعض نظراتهم لبعض لخصت كل اللي كانوا حاسين بيه في الفتره اللي كانوا بعيد عن بعض فيها و طلبت منه بعد كده انه يرشحها للمقاومه
شوارع بورسعيد كانت تزدحم بالناس كأن البيوت خلت من سكانها و ناس يحملون لافتات النصر و ناس يهتفون و ناس يرقصون
حسين مسك يد ليله حتي لا يفقدها في الزحمه زي ما حصل مع محمود و سناء
"مره واحده صاحت ليلي في انفعال " حسين
" حسين انا عايزه اوريك حاجه "
و ادرك حسين ان ليلي رمت خاتم الخطوبه
"انت حره يا ، حره يا حبيبتي "
و كملوا طريقهم و الجماهير بتدفق من حولهم
ايه العظمة دية
ReplyDeletekeep going ^^
ReplyDelete❤️❤️❤️❤️❤️
ReplyDeleteI like your analysis
ReplyDelete