روايه انا حره من تأليف إحسان عبد القدوس و هي روايه بتحاكي بنت تحررت من قيود تفكير عمتها و زوج عمتها اللي كانت عايشه معاهم في العباسيه و تفكير المجتمع في العموم

"ليس هناك شيء يسمى الحريه ، و اكثرنا حريه هو عبد للمباديء التي يؤمن بها ، و للغرض الذي يسعى إليه .. إننا نطالب  بالحريه لنضعها في خدمه أغراضنا .. و قبل أن تطالب بحريتك اسأل نفسك : لأي غرض ستهبها! ؟

"إحسان"

 

الروايه اتعملت فيلم من إخراج صلاح ابو سيف و بطوله لبني عبد العزيز (امينه) و شكري سرحان (عباس) 


النهايه في الفيلم لما امينه اتقبض عليها عشان اتقفشت و هي بتتطبع منشورات و هي قاعده مع الضابط بتقول " والدي يجهل كل شيء عن المنشورات العمل ده كنت بقوم بيه من وراه ميعرفش عنه اي حاجه "

"متحاوليش تبرئيه "

" انا مش بحميه من تهمه مخجله لو كان ساهم معايا في العمل ده كان يشرفني اني اعترف بذلك "

" انت فاهمه المسئوليه الجنائيه اللي هتتحمليها بأعترافك الصريح ده "

" من قبل ما اكتب اي منشور او اقوم بطباعته كنت عارفه اني مذنبه في نظر القانون "

" و المخاطره ديه بتقومي بيها لحساب مين "

" لحساب بلدي و حريه بلدي "

"مين شركاءك"

" انا مليش شركاء "

"و بعد مماطله بين امينه و الضابط ان هي اللي بتعمل كل ده ومن دماغها بيسألها "تعرفي عباس صفوت؟

بتنكر برده معرفتها بيه عشان تحميه 

بيمسك الضابط التليفون و بيسأل علي المتهم عباس صفوت بيقول ايه مات فهي بتنفعل علي الضابط و بتقول قتلتوه و بيدخل عباس الاوضه و بيحاول يحميها و بيقول انا اللي حرضتها و خلتها تعمل كده 

و بيظهر خبر في الجرائد قضيه المؤامره علي قلب نظام الحكم المتهم الاول عباس صفوت ٥ سنوات المتهمه الثانيه امينه حسن زايد ٥ سنوات 

و بعدين مشهد لابوها و زوج عمتها و هما بيزورها و بتقول لابوها انه يروح لعباس في السجن و يبلغه رغبتها في الزواج به في اقرب فرصه وهو بيقولها حاضر هروحله 

بيجي مشهد ليهم مع المأذون و هما بيجوزوا في السجن وسط دموع من ابوها و زوج عمتها و زغاريد من السجينات و بينتهي الفيلم و هي طلعي لمكانها تاني في السجن بعد كتب الكتاب 

 و ديه كانت النهايه اللي موجوده في الفيلم ، نهايه الكتاب مختلفه تماما و ده هنشوفه مع بعض 





 في آخر الكتاب هما متحبسوش وهي كانت خالفت لوائح الشركه و بدأت تزور تتصل بعباس كل يوم الصبح التليفون بتحكيله تفاصيل يومها  و هو كذلك

و بقت تخالف لوائح الشركه  و تزور عباس في مكتبه في غير اوقات عمله 

و هو كان بيعوزها تيجي تزوره في البيت و كانت بتعمل كده لدرجت ان الموضوع بقي عادي ، كان فيه سؤال بيدور في دماغ "

"الناس لمدت  ٨ سنين " إنها لا تفكر  في الزواج لأن عباس لا يفكر فيه 

و ان هو مش بيفكر في الجواز عشان مش بيؤمن بيه و هي كمان فكرت في انها تسيب شغلها عشان تتفرغله 

ولكن الناس لا يزالون يتساءلون متي يتزوجان ؟

"وقد يتزوجان غدا او بعد غد او في العام القادم وقد لا يتزوجان ابدا و قد يضيع حبهما وسط السنين فإن قصتهما لم تتم بعد و لن يتمها إلا الزمن "


Comments

Post a Comment